مايو 31, 2010, 3:45 م
Filed under: ثَرثَرة
Filed under: ثَرثَرة
’ ثَمّة يَأسٌ أسوَد يَمتَزِجُ بِعُرُوقِي المُمتَدَه عَلى ساقِي وفِي كَفِي كَخرِيطَةٍ بِلا مُدنٍ ولا بِحار لِعابِرةِ سِبِيل أضَاعَت الوُصُول فَضنَت أنَهُ مُحال ،دَعونِي أغَرق فِي بَحر اليَأس الذِي غَرقتُ فِيه مُسبَقاً دُون عِلمِكُم ،أدفِنُونِي فِي ذَاكِرتِكُم وَلا تَعودُوا إِلَىّ بِعدَها ,ويُفَضَل أن تَبحثُوا لِي عَن جزِيرَةٍ نائِية تنفُونِي فِي أرضِهَا ودَعونِي ،وحِيدَة المَنفَى أصَاحِبُ الطَير وَيصَحبُنِي ،أبكِي فتبكِي معِي الأشجارُ والأنَهار ،أبتسِم فَتفرجُ لِي السَماء ثِغرَهَا وتُغرِقُنِي غَيثاً ،أنشِزُ ألحَاناً حَزيِنة لا أُزعِجُ بِها أحَداً مِنكُم،أنسِجُ أحرُفاً سَيّئَة كَطفِلٍ فِي السَنةِ الأولَى الدِراسِيَة أو كَعجوزٍ أمّيَة بَدأت للِتَو فِي جُرم الكِتابَة أرتِل حُروفَ الِشَجن وألقِي بِالعَشراتِ مِنِها فِي زُجَاجَات شفَافَة فِي المُحِيطِ أمَامِي لِيجِدَها سائِحٌ سَيئ الحَظ وَنغْرَق فِي قَصَةٍ حُبٍ خُرافِية يَتوَهَم وأتَوهَم فِيها الوُقوعَ فِي شُباكٍ حُبٍ مَحرَم لِكَنة لَذِيذٌ كَخمرَةٍ مُعتَقة، ويُنقِذُنِي بَعدَهَا كأمِيرِ سِندِرِيلا ونَغرَق فِي جَزِيرتِنا التِي سَنُسمِيها جَزِيرةَ الحُب وَتباً لِها مِن جَزيرة ،بَعدَها أُدرِك فَداحَة خَطأي فأنتَحِرُ لِيلاً ويَستيقِظ وَيبكِي ويزُورَه الطَير لِيُواسِيه ثُم تَنتهِي الرِحلَة ويَعود لأرضِه بذِكريِاتٍ جمِيلة ولا يَشتاقُنِي ويَخبِر الصُحفُ عنِي فَتكتُب عنِي واحِدة أو إثنَتَان وَتقرأوهَا وَتضحَكُون وأبكِي .
تعليق واحد حتى الآن
أضف تعليقاً


رآئـ ع ـة ~
تعليق بواسطة إبرة الشمال نوفمبر 6, 2010 @ 9:03 ص