أعتدت حَقًا أن أكون الوَحِيدَة الغِير راضِيه التِي لَم أنَل مُرادِي بَعد
مَن بين راضِ وَسعِيد أنا الوَحِيده الـ تملأنِي دَمعَة
وأغص ببكائي الـ لَم يُولَد بَعد
Filed under: غير مصنف
في هذهِ اللحظه فقط
أكرهني جدًا واكره ثقتي المفرطة الكاذبه
أكره أحلامي التي لا تتحقق
أكره وحدتي الـ تدفعني للبكاء
اكرهني بكل حروف الأرض التي لا تفي لهكذا كره !
=”(
Filed under: هَمسَات قَصِيرَة النفَس

هَل جَربتَ كُل هَذِهِ الَمسَافَات مَنَ الجَفَاء
وكُل الأسطُر الخَالِيَه مِن عَبَقِ الحَُب يَتسَلل بَين أحرُفِهَا
أنْ يَنبُض خَافِقُك بِحُب فِي كُلِ مَرة تَلمَحَ فِِيهَا أو تُطِيلَ النَظَر بِشَبيهٍ ل ه
لَو أنك أصغَيت سَتُبصر عُمقَ الضَياع فِي غَوايَة القَدَرِ لِي المُلتِفَةِ بالحَنِين
Filed under: غير مصنف
حَالِيًا اعمَل عَلى تَجمِيع أورَاقِي بِمَتنِ كِتابِيّ الأوَل
وَعلى بِناء أبيات قَصِدتِي الأُولَى
وَعلى مَنح الضَوء لإختِراعِيّ الأوّل
كُلُها أجنتِي التي لَم تُخلَق بَعد والتِي يُفترَض أن تَكُون الإجَازَة مِيعَادَ وَضعِها
أرجُو فَقط دُعاء
Filed under: ثَرثَرة
كُل مَا يَشغل خَيَالِي الآن
هُوَ خَيَال المُستَقبَل الـ يَرونَة بَعِيدًا وَ أرَاهُ قَرِيبًا
قَريبًا أُشِرعُ أبَوَابَ المُستَقَبل الذِي كُنت أنظُرُ إلَيهِ مِن مَكانٍ بَعِيد
وَإذ بِالزَمن يأخُذُنِي لَه فِي غَمضَةِ عَين
قَرِيبًا يجِئ المُسَـقَبل فَمَاذَا عَسايَ أُقدِم لَه لِأوفِي بِوُعُودِي القَدِيمَة
وَمَاذَا أٌقَدِم لِِـي ولَهُم ؟
وَكيف أبَدأ خِدمَتِي لأهلِي وَمَوطِنِي ومُجتَعِي
سلك الدِرَاسَة الجَامعِي الـ أُقارِب عَلى الإلِتحَاقِ بِهِ بَدأ يَتعَقَد أمَامِي
وَحَيرَة جَدِيدَة بِشأنِه
قَريبًا جِدًا يَمِنُ اللهُ عَلَيّ بِفَراغٍ كَبِير
فَكيف سَأسكِبَ فِيهِ الدُرَرَ بِيَديَ
دُعائِي بَينَ يَدَيّ رَحمَتِكَ رَبِي فأعِنِّي يَا مُعِين ~
Filed under: ثَرثَرة
Filed under: ثَرثَرة
تاه الدرب مني قبل نيف
وهربت مني الأحلام العتيقة
وأختبأت عني بصائر النور
في ظلام العمر الداكن
وفي سواد القهوة المرة
ومراتع الحزن تتعتق في جنبات الروح
ومازلنا مجبرين على سلك هذا الطريق الوعر
الـ لا ينفك عن رمي احجارة في وجهنا والإلقاء بما يهلكنا على الكتفين
تعبنا والوجع لا ينفك عن سحب قُوانا بمصاصةِ حُزن
Filed under: ثَرثَرة
سَعادتِي قصِيرةُ الأجَل ،كجَنِين يُحمَلُ كُلَ تسعَةِ أشهُر فلا يُولدٌ أبداً ولا تُملأ الدار بِزغاريت الفَرح ،إن رُوحِي تتمَنَى تتمَنَى حَقاُ سَعادَة مُبهِجَة تَضجُ بِها أمداً طوِيلاً لا تنتَهِي ترفَعهُا لتتوَسَط هَامَات السَحاب ،سَعادة تُعلق كَوِسَامٍ فَخرٍ عَلى صَدرِي
Filed under: ثَرثَرة


